مشاكل وحلول .. الأسر المنتجه بأم القرى

يعرف الجميع أن هناك جهود مميزه سابقة لخدمة الأسر المنتجة والحرفيات بالعاصمة لمقدسه وجهودهم تذكر ثم تشكر منها جمعية أم القرى الخيرية النسائية وجمعية البر الخيرية وادارة الضمان الإجتماعي من أوائل المهتمين بهن حيث تم تشكيل أقسام نسائيه للأسر المنتجه تشرف عليهن وتقدم لهن الخدمات ولاننسى دور كل من مراكز الأحياء والغرفة التجارية الصناعية وهيئة السياحة لهم جهود جهود مميزة في هذا الجانب أيضاً .
▪ولكن المشكله الرئيسيه التي تواجه الاسر المنتجه هي وجود أكثر من جهه وجمعيه وهيئه حكوميه لديها ملفات وقوائم لتلك الأسر والحرفيات وكل جهه تعمل في منأً عن الأخرى ولها خطط ومسار معين وتخدمهمن بأمكانياتها المتاحه وتعتبر إجتهادات ذاتيه يشكرون عليها .
ومن هنا يتضح لنا الأسباب الجوهريه والهامة في وجود معاناتهن الأزليه واستمرارها وتتلخص في العناصرالاتيه :
أ)- وجود أكثر من جهه حكوميه تشرف على شريحة معينة من تلك الأسر ولكل منها منها خطط تختلف عن الجهة الأخرى.
ب)- عدم تقديم الإمكانيات والدعم اللازم لهن وعدم النظر في مشاكلهم ودراستها وتقديم الحلول اللازمه.
ج)- عدم وجود جهه حكومية تندرج تحت مظلتها تلك الأسر وتشرف عليها وتقوم بتقديم الإمكانيات اللازمه لها.
▪ وفِي هذا السياق من الضروري ان نتطرق للمحاور الرئيسيه والحلول.
– المحاور الرئيسيه :
أولاً : اقترح عقد أجتماع للجهات ذات العلاقة تضم في عضويتها مندوبين من الجهات التاليه:-
١)-أمانة العاصمة المقدسة ٢)- فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعيه ٣)- فرع وزارة التجاره
٤)-المجلس البلدي ٥)-الغرفه التجاريه الصناعية ٦)-هيئة السياحه والأثار ٧)- مراكز الأحياء
للإستفاده من خبراتها ومناقشة الموضوع من جميع جوانبه ودراسة المراحل التطويرية السابقة لعمل الأسر ومعالجة السلبيات ووضع رؤيا مستقبليه واضحه لها وإعداد هيكل تنظيمي تحت مسمي هيئة أو الجمعيه الخيريه للاسر المنتجه والحرفيات بأمرالقرى على ان ترتبط بفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بمكة المكرمه لتأخذ الطابع الرسمي في تعاملها بالجهات ذات العلاقه.
ثانياً: وضع لائحه تنظيميه خاصه بهيئة الأسر المنتجه والحرفيات يوضح فيها (المهام والواجبات والضوابط والشروط والحقوق وأنواع الأنشطة والحرف).
ثالثاً: وضع لائحه تفصيليه لمهام وواجبات الجهات ذات العلاقه التي تتعامل معها ( هيئة الأسر المنتجه والحرفيات بام القري) .
على سبيل المثال لا الحصر ( أمانة العاصمة المقدسه- فرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعيه- فرع وزارة التجارة – مراكزالاحياء بمكة هيئة السياحه والاثار -المجلس البلدي – الغرفة الصناعيه ). حتى تقوم كل جهه بواجباتها لانجاح عمل الاسرالمنتجة .
رابعاً: يتم ترشيح ادارة ومجلس ولجان مسؤله عن تنظيم العمل بهامن الاخوات المتخصصات والأكاديميات والمتطوعات من أهل الخبره في هذا المجال مبنيه على أسس ومعايير واضحه.
وبدون اقحام أشخاص ليس لهم معرفه أو علاقه بأساسيات هذه الحرف. وذلك بالترشيح وبإشراف مباشر من مقام الإمارة والتنمية الاجتماعية ويفضل ـن يكون جميع أعضائها من العنصر النسائي ليتعاملن بأريحيه تامه مع الاسر المنتجه والأقرب لمعرفة مشاكلهن.
خامساً: من الضروري جداً وضع ظوابط لتنظيم مشاركات تلك الأسرى والحرفيات في المعارض والمناسبات الوطنيه منها ( الجنادرية- سوق عكاظ) ، مبنيه علي أسس ومعايير واضحه للجميع بدون اي مجاملات من اي جهه كانت وتقتصر المشاركة للمتميزات منهن والمحتاجات للمشاركه فقط ومن المسجلات في القوائم وحاصلات على رخص من الجهه المعنيه وهذا حق مشروع لهن وكذلك المشاركات الوطنية خارج المملكه وبأشراف مباشر من
التنميه الإجتماعية لأنها الجهه المسؤله والأعرف بهن.
سادساً: بعد اعتماد جمعية أو هيئة الأسر المنتجة ويتم ادراجها تحت مظلة التنمية الإجتماعية بمشيئة الله تعالى يتم طلب جميع الملفات وقوائم الأسر المنتجة والحرفيات من جميع الجهات والجمعيات والهيئات الحكومية للإستفادة من جهودهم السابقة واختصاراً للوقت وتنسيق العمل وان تكون هناك رؤيه مستقبليه واضحه.

سابعاً: من الضروري العمل على تهيئة الأماكن المناسبة وتطوير عمل الأسر المنتجة على النحو التالي :-
١)-إنشاء أسواق خاصة بهن أوتخصيص مواقع لهن في الحدائق العامة.
٢)-إقامة المهرجانات الخاصه وبإشراف نسائي .
٣)-تحديد نقاط بيع لهن بمداخل مكه.
٤)-تحديد نقاط بيع لهن في منطقة الحرم المكي الشريف والمنطقة المركزية والأحياء الرئيسية .
٥)- النظر في تحديد وتخفيض أسعار ورسوم الإيجار بحيث تكون رمزيه فقط بعيداً عن الوضع الحالي وإفهام المنظمين بذلك لأن نظرتهم للأسف مادية بحته وليس مساعدت تلك الأسر.
٦)- تكون الدورات التأهيليه للأسر المنتجه والحرفيات بدون رسوم أو تكون رمزية .
٧)-إصدار بطاقات تخفيض لهن نظراً لإرتفاع أسعار مواد الخام وأن تكون معتمدة لدي تجار الجملة مساعده لهن.
٨)- ضرورة تخصيص مواقع لهن في المراكز التجارية الكبيرة في المناطق المكشوفة عبارة عن ( جناح أو ركن) على شكل أرفف للأسر المنتجة توزع لهن بالمجان او برسوم رمزيه.
٩)-ضرورة التركيز على الجانب الإعلامي والدعائي عن المهرجانات والبازارات من حيث المكان والزمان وفترة إقامتها ليكون المجتمع المكي الكريم على علم مسبق بها. وهذا على جانب من الأهمية لنجاحها.
١٠)-ضرورة الإستفادة من خبرات الأخوات في الأسر المنتجة والمتميزات لإلقاء المحاضرات والدروس في الدورات الخاصة بخدمة المجتمع المكي (للأسر) والتي تقام في الكليات التقنية للبنات او الغرفة التجارية الصناعية بخصوص الدورات النسائيه المختلفة والاستفادة المادية منها كدعم لهن.
١١)-تقديم جميع التسهيلات لهن ومراعاة ضروفهن.
ثامناً: يعلم الجميع بأن مؤسسة الراجحي الخيريه تقوم بجهود مميزه لإقامة المشاريع الخيرية العملاقة لذلك اقترح من وجهة نظر خاصة أن تتبنى مشكوره بناء سوق خيري للاسر المنتجه والحرفيات بمكة تقديراً لضروفهن ولحاجتهن الماسة له على أن يتبنى مشكوراً فرع وزارة العمل والتنمية الإجتماعية بإدخال كامل المعلومات والأهداف الجوهرية والغرض من إقامته على موقع المؤسسه الإلكتروني وأن تتم إدارته وتوزيعه من قبل المؤسسه.
تاسعاً: اقترح ضرورة تشكيل لجنه دائمه تجتمع بشكل دوري من الجهات ذات العلاقه تضم في عضويتها مندوبين من ( أمانة العاصمة المقدسة- التنمية الاجتماعية – المجلس البلدي – فرع وزارة التجارة -هيئة السياحه والأثار – مراكز الأحياء – الغرفه التجارية الصناعية) لمعرفة ومناقشة المشاكل التي تواجههاتلك الأسر وتنسيق الجهود ووضع الحلول اللازمة وكذلك رسم الخطط المستقبلية لتطوير العمل .
عاشراً: إعادة تنظيم المعايير والظوابط للشركات والأفراد المنظمين للمهرجانات والبازارات الخاصه بالأسر من حيث الأسعار ووقت ومدة  ومكان أقامتها وذلك من الجهات ذات العلاقة وعدم معاملت الاسر مثل الشركات والمؤسسات التجاريه ومراعات فرق الإمكانيات.
وإعادة النظرفي الرسوم التي تؤخذ من الاسر المنتجه وتخفيضها وان تكون البازارات الخاصه بهن بإشراف نسائي.
أرجو ان أكون قد وفقت في تقديم وطرح جميع المحاور الرئيسية التي تخدم الأسر المنتجة والحرفيات بأم القرى والتي ستساهم بمشئة الله تعالى في تحقيق طموحاتهم مع تمنياتي للجميع بالتوفيق في خدمة ام القرى فهي تستاهل منا الكثير……
عميد م./ خلف بن جازي المطرفي.
مستشار أمن وسلامة
نقلا من صحيفة مكة